المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : أبحرتم؟؟!! إذن هاتوا صيدكم..


أم زياد
05 Oct 2005, 01:48 صباحاً
أيها الأحبة..
زخات المطر.. وقلائد الجمان والدرر..
مبارك عليكن شهر الرحمات..
وبهذه المناسبة .. فقد (ارتكبت) حركة (النقل) من منتدى آخر..مع بعض التصرف..
لست من رواد المنتديات..والمواقع الكثيرة..
كل ما في الأمر أنني كنت أبحث عن شيء يتعلق بدراستي..وقابلني هذا الموضوع فأعجبني..
أنا وإن كنت قد نقلت لكم من ذي قبل.. فكل منقولاتي آخذها من تضاعيف الكتب..
آما الآن.. فـــــــــــ.....
شكلي بضيع الوقت في ثرثرتي..(متأثرة بموضوع نور إللي عن الثرثرة!!!) http://www.w6w.net/upload2/04-10-2005/w6w_20051004164134314426bd.gif
حسنا.. هاكم الموضوع.. وعلى الجميع المشاركة..

http://www.w6w.net/upload2/04-10-2005/w6w_200510041744361abd4264.gif

نبحر...في عالم مليئ بالفوائد ... بالعبر...بالـذكرى.. بالألم..بالأمل..بــــــــــ....
ولكل منا صيد... يصيده من هذا العالم... صيد يكتبه في دفتره او في مفكرته أو في "مذكراته" او في الـ"word"او باي طريقة كانت المهم انه يحتفظ به...
وبعد فتره يقلب في صيده ويقرأ فيه ..شئ ممتع جدا ...و اي شئ سيقرأه في صيده سيعجبه حتما ويستمتع به لانه اساسا من اختيارهـ...
لا اخفيكم سرا...صيدي كثير...دفاتر ممتلئة تأن ... CD's ممتلئ .. وكذالك مذكرات تأن من التخمة ... حتى كراريس الدراسة لم تسلم من هوامش أخربش عليها شيئا من شتاتي..
أوقبسا مما استفيده من هنا أو هناك..
لا انسى ان بعض الكتب ألفت من هذا المنطلق... منها الفوائد لابن القيم ... صيد الخاطر لابن الجوزي – وهي خواطر كتبها من ابحاره في هذا العالم-وكذلك كتاب صيد الكتب للشلهوب
فالعلم صيد والكتابة صيده ..... قيِّد صيودك بالحبال الواثقة

ها.. اتضحت الفكرة..؟؟!!
نعم.. نعم.. أنا أقصد ..كل (من مرّ) من هاهنا.. يتحفنا كل مرة بصيد مما اصطاده..في بحر الحياة..
قد تكون فائدة.. خاطرة..أو حتى قصة..أو موقف.. أو صفحات مشرقات من تضاعيف الكتب....مع ذكر المصدر...أو.......
أي صيد.. المجال مفتوح.. وعلى الرحب والسعة..نستقبل صيداتكم هاهنا..**

http://www.w6w.net/upload2/04-10-2005/w6w_200510041744361abd4264.gif

حسنا.. سأبدأ ..صيدي من (النظرات) لكاتبي المفضل (المنفلوطي)
((كلمــــــات))
الحلم: إن تورّد متورّد بكلمة سوء فلا تبتئس بها فإنك في موقفك هذا بين اثنين,
إما أن يكون الشخص صادقاً فيما يقول أو كاذباً, فإن كانت الأولى فاحمد الله تعالى على أن قيّض لك من أرشدك إلى عيبك,وكشف لك عن خبيئة نفسك,
وإن كانت الأخرى فاربأ بنفسك أن تكون من الجاهلين الذين يتوهَّمون أن في استطاعة الأكاذيب أن تبقى زمناً طويلاُ على وجه الأرض.
الشقاء: السبب في شقاء الإنسان أنه دائماً يزهد في سعادة يومه ويلهو عنها بما يتطلّع إليه من سعادة غده,
فإذا جاء غده اعتقد أن أمسه كان خيراً من يومه, فهو لا ينفك شقياً في حاضره وماضيه.
الغفران: ليس الحقد واحتمال الضغينة غريزة من الغرائز اللازمة للإنسان,
فإن المرء قد يصفح عن سيئات الأطفال لأنهم لا يملكون الخيار لأنفسهم,
ويذكر لأصحاب السيئات من الموتى محاسنهم لأن الزمن الذي ذهب بهم ذهب بخيرهم وشرهم,
فلمَ لا نغتفر ذنوب أولئك الذين ما أذنبو إلاّ بعد معركة مستمرة قامت بين عقولهم وقلوبهم ثم سقطوا على أثرها صرعى لا يملكون لأنفسهم ضراً ولا نفعاً ؟

موسى النمراني
05 Oct 2005, 01:57 صباحاً
مبارك عليكن شهر الرحمات..

ومبارك عليكم مني انا
اما عن الصيد
فليس لنافي الا بحار خبره تؤهلنا للصيد والا هداء
كل ما نصطاده لا يكاد يكفي حاجات طلبه صغار يحملون كراريسهم
بحثا عن حرف لم يعلمه الا ستاذ
علياااا
هل هذا الموضوع خاص بصويحبات ... حتى تبدأيه بالتبريك لهن؟
أم انه الانحياز؟

أم زياد
05 Oct 2005, 02:32 مساء
الكريم صوت..
لا هذا ولا ذاك..
صفحاتي مشرعة الأبواب للجميع..
ثم إني قد أخبرت أن على كلللللللللل (من مرّ من هاهنا) ..المشاركة..
سبحانك ربي!!!
أيعجز صاحب صفحات (من المؤلم) عن صيد يسير يدلقه هاهنا؟؟!!
اشحذ قلمك..وابحث بين رفيف أوراقك..حتما ستجد شيئا مفيدا..


و..........
هاكم صيدي الثاني..
(إننا نحتاج ....)

*نحتاج أن نصمت قليلاً لنتأمل واقعنا الذي علقت به أشواك اصطدامنا بالوجوه الجاحدة حتى لا يعود الألم يشرب أفئدتنا المتلظية بنار الوفاء.

*نحتاج أن نراجع أوراق سلوكنا مع أنفسنا ومع الآخرين حتى لا ندخل في دهاليز الاستمرار لزمن تغيَّرت فيه المفاهيم وبرزت القشور الطافحة على أسطح الحياة الغريبة,
شريطة.. ألا نُغيِّر جوهرنا.

*هي دعوة -يا كرام- لكي نلبي احتياجات النفس والروح في شهر الرحمات..
فتسمو النفس عن القشور الطافحة.. ومستنقع المعاصي الآسن.. وتصعد الروح إلى فضاءات أرحب.. حيث تغتسل من أدران النفس البشرية..وتفتح شرفات القلب المعنّى للرحيم الرحمن..

أم أسامة
07 Oct 2005, 03:01 صباحاً
سيأتيكم صيدي قريباً ..
ربما السنارة .. تأبى الخروج .. أو أنه صيدٌ ثقيل الذي اصطدت..
:)

أم أسامة
07 Oct 2005, 03:16 صباحاً
هذا صيدي أيتها الرائعة ...

و على الوورد كعادتي الــ-جديدة-



سألتِك مرّة أخرى ، و أعلمُ أنّه ما كان لي أولى سوى قلقي الذي أبديه :
من نحنُ ؟
.. و هل نحنُوا إذا شئنا ؟ و كم يبقى إذا شاؤا ؟
فقلتِ : الله ثالثنا ، و لكنّا نكونُ اثنينِ حين يسوقنا ألمٌ إلى " طوبى " ..
فينسانا ، و يخفيها !

**

أحبّك ، ليس في الأشعارِ متّسعٌ لأقسمَ ، أو أرى الجدارن صافيةً لتحملَ ، خلسةً ، ما ضلّ من رسمِك !
أحبّكِ ، لا تجيئي الآن ..
بي ، ما بين أحزاني و مغرب شالك القدسي ، أقدارٌ تراودني على خوفي ، و أشواقٌ معبّأةٌ ستهدِمني ببابكِ .. إنني ولدٌ غريبُ الخطوِ ، تدركني مساءاتي و تعبُرني ، و لا تدري . و تلسعني صباواتي فأذبلَ في نشيدِ الموتِ منسيّاً بلا وجلٍ ، و مخلوقاً بلا أحزان !
أحبّك ، هكذا .. ولدٌ يعيثُ بقلبه في البردِ ، يجرحُ شعرَه بالصدقِ رغم الصدق ، يسألُ عن بلادِ الله .. عن مدُنٍ يذوبُ بجوفها الإيمانُ ، و الموتى ..

لماذا كلّما وافيتُ موعِدنا ، مضمّخةً يدي من طين إنسانٍ قلاهُ الله ، تبتعدين خلف دموعنا ، و أنا .. بلادٌ آنست كفّيك فلّاحاً ليشعل نهره فيها .. ؟

أمّا ، و اللهِ ، ما كانت سوى صنعاء من نادت على رسمي ، و دسّت فيّ أغنيةً من الحنّاء ..
أدرِكُ ، دونما فرحٍ ، بأنّ الطين بين أصابعي غسقٌ ، و أنّك لا ترينَ به سوى فقري ..
و بين الزرعِ و الماء الذي يجري بلا طمرٍ .. هوىً يبكي الهوى فيها !


***

.. و قالت نسوةٌ :


" تركته دون مكانِها قدراً بلا ألمٍ ، و كان أميرُها الفضيّ منتظراً أمام الباب مزهوّاً بشامته ، يعدّ لأمّها أشجار ضيعته ..
يقول لها : البلادُ أنا .. ستزهرُ مرّة في العام حين نحطّ في دمها "

و قالت طفلةٌ مرّت بضيعته :

ستثمرُ مرّتينِ ، و لكنّ الرياح تمرّ الآن في فمها

.. غداً قالت فتاةٌ لا تمرّ بنا :

سيكبو شاعرٌ من دونما أحدٍ ليحنوَ ، أو يضيع دمٌ ، و تخبو من غدٍ أعوادُه و نرى الغادين لا يجدون في أسمائه
أملاً يعلّم خوفهم أن السماء تلينُ إن ذبلت قصائدُنا ، و تجفلُ حينما تنمو أمانينا !

الآن أكتبُ دونما ورقٍ أكرّره على عينيك ،
لستِ - الآن - شيطاناً ، و ما كنّا ، و لا وجعاً تحنّطه صلاواتي
و لن أبكي لأجبر قلبكِ المشطور أن يبكي
- قليلا ً -
لن أردّ صرير دمعك للذين تحدّثوا عن حظّنا القدسي
لا وجعٌ سيحمِلني ،
و لا خوف الذين دهنتُهم ، في البردِ ، بالكافور و الشعرِ الذي كنتيه !
ما كل الذي أرجوهُ يقصِدني ، و لا أرجوه أن يأتي ...

سألتِك مرّة أخرى ، و أعلمُ أنّه ما كان لي أولى سوى قلقي الذي أبديه :
من نحنُ ؟
.. و كم نحنُوا إذا شئنا ؟ و كم يبقى إذا شاؤا ؟
فقلتِ : الله ثالثنا ، و لكنّا نكونُ اثنينِ حين يسوقنا ألمٌ إلى " طوبى " ،
فينسانا ، و يخفيها !

و كنت ترين صنعاء ، التي تنأى بلا سببٍ ، بلاداً لا يمرّ بصدرها العاري جنودُ اللهِ ،
أو يرسو بقلب بناتها الشعرُ
و أنتَ ترين في عينيّ أوتاراً بها موتٌ صغيرُ السنِّ
تختلجين حين أقولُ :

" صنعاءُ التي قلبي تعلّمُ صبيةً في الحيّ أن يدعوا السماء تمرّ إن شاءت ،
و أن لا يتركوا جوعاً بلا دفئٍ ، و لا شبحاً يناديها "!

و تبتسمين ... تبتسمين حين أقولُ :

لم نعشقْ بها أحداً سوى الانسانِ
لم نعرِف ثيابَ بناتِها أبداً ،
و لم ندرِك ، بفعل براءة الشيطانِ ، شيئاً من معانيها ..

و حين أقولُ :

لم نكتب قصائدنا على الجدران إلا بعد أن طالت أيادينا ،
و مالت من نوافذها عيونُ بناتِها تيها ..
و حتى جاءنا الشعراءُ ممتلئينَ بالخوفِ الذي يفضي إلى ليلٍ بلا عنوان ..


.. سندركُ عندما كنا صغار القلبِ أن الفقرَ أغنيةٌ توسّع دهرها ركضاً ،
و أنّ الحب عاريةٌ تخافُ الليل ، و الموتى
و ندركُ عندما متنا ، بباب خيامنا الأولى ، بأنّ نساءنا وجعٌ يضلّ ببابِه الانسان !


***

وحيداً ، مثلما جئنا .. بلادي لا ترى وجهي ، و لا أمّي ، و لا أدري أبَعْدَ الموتِ أمنيةٌ يجوزُ لمن رأى عينيك أن يرقى بعيداً كي يلمّ بها !

و لا أدري ، أتلك بلادنا ، خلفي ، التي شاءت عيونُ نسائها الأولى بأن يردمنَ سرّ الماء ،
أن يغرقنَ في أحلام يقظته إلى الأحداقِ .. أم حزنٌ صغيرُ السن أطفأها ، و أدخل في يد الشعراء لعنته ..
أو استلقى على غدِها
**

و أذكرها :

" تحدّثني عن الأطفال بين أكفّها ينمون ، ثم تعيدُ - مرّاتٍ - حكايتها .. فأقسمُ : يا إلهي .. كيف لا أدري و ما خبّرتني أبداً !

أهيمُ بقلبها ، يا ناسُ ، أعشق شالها المفرود بين الباب و الشبّاكِ .. أرقُبها إذا فازت بلعبتها تنطّ كأنّ حمائم الرحمن طارت خلف قامتها! "


و أذكر :

قلتُ : يا ألله .. هذي الأرض واسعة ، فقسّم همّنا في الخلق كي يرثوك في الأشجار و الماء الذي يغلي بلا سببٍ ..
فغامت خلف دمعتها !

و أذكرُ :

قلتُ يوم غدٍ ستنبتُ لي بلادٌ لا يموت بها الذي يغشاه خالقه يزمّ شفاهه ضجراً من الأسعار ..

قالت :
و التي انكسرت لأن الخلق لم يجدوا بها أمّاً ، و لا طفلاً ليحبوَ في قصائدها !؟

فقلتُ : أنا ..


مروان الغفوري .المجلس اليمني\الأدبي

موسى النمراني
08 Oct 2005, 01:11 صباحاً
http://www.alsakher.com/images4/1903518.jpg

أمشي في أسمائك

لا أتعثر...


قلبك ...
آيتك الكبرى


فرت سنبلة من بستان جمالك ِ
فاقتسمت كل بنات الأرض
مفاتنها
صرن صبايا
وصبايا بحق


ماقالت أنثى ( ها أنذا )
إلا وبمرسوم ملكي منك ِ
ومالاح دلال
في قد مياس
إلا وبتوقيع يحمل أحرفك الأولى

وقفت على مرمى قلب ..
رأيت الليل يمد أباريق دجاه
لكي يملؤها من كحلك ِ
وهلالا ً يكبر في دمه الأسطوري
ليحرس فضة ميلادك ِ
يا أجمل مما ظن الورد
بنفسه
يامن جوهرها
ماء النور
وعنب الكوثر

والأن
سأقول أحبك ِ
ثم أمر بقلبي
بين دمائي
أتحسس وقع حنيني
وأرتب حصة أشواقي


وأقول أحبك ِ
فيدوس على قدمي
نهر يركض
في السكة .. نحوك

وأقول أحبك ِ

فأموت هوى

محمود أمين - منتديات الساخر

موسى النمراني
09 Oct 2005, 12:21 صباحاً
وكأن أحدا لم يقرأ

أم زياد
09 Oct 2005, 01:42 صباحاً
بلى قرأنا..
وأعدنا القراءة مرات ومرات..
لا لشيء..
إلا.. لكي نعاود تذوق الأصياد المخضبة بروعة فوح الخزامى..
** ** **
الصديقة نور..
لديكِ حس ذائقي بديييييييع..
صيدك يا رفيقة..ثقيل بحق..ثمين بحق..
يعبر عن أحلى وأنقى عاطفة في سديم الوجود...
(حب الوطن)تلك السمفونية التي لا تنتهي..
((أمّا ، و اللهِ ، ما كانت سوى صنعاء من نادت على رسمي ، و دسّت فيّ أغنيةً من الحنّاء ..
أدرِكُ ، دونما فرحٍ ، بأنّ الطين بين أصابعي غسقٌ ، و أنّك لا ترينَ به سوى فقري ..
و بين الزرعِ و الماء الذي يجري بلا طمرٍ .. هوىً يبكي الهوى فيها !))
نور..
أخبرتك من ذي قبل..أن تلك التي (كُتِب النثر لأجلها)..
أنا من أجلها.. أقنع (سوسنتي )جاهدة بزيارتها..
أريد أن أشتم عبق عبيرها.. وأن أجعل طينها بين أصابعي غسق..
دعواتك أيتها الصديقة
** ** **
صوت..
المنقول_كالعادة_ يشي بروعة ذوق الناقل..
أخبرني..
مالرابط بين الصورة الرائعة وبين النص ؟؟!!..
ربما أنت تتوجه بإيقاعات منقولك نحو الحبيبة (صنعاء)!!!!!..
(ربما)!!؟؟
ثمة عواطف ومشاعر تموج في الوجدان..تسمو نحو الأعالي..
(حب الوطن..حب الوالدين.. حب الطبيعة.................الخ)
أي حب.. بمعناه الصااااادق الرحب.. الخالي من العبث.. والذي يسمو فوق القشور الطافحة..
يستحق أن نكتب القصيد لأجله..
أليس كذلك؟؟!!

أم زياد
09 Oct 2005, 01:49 صباحاً
عندي لكم صيدان.. أحبهما حد النقاء..سأدلقهما تباعا..
(سلي)
سلي الوادي..
سلي أزهاره النشوى..
سلي العصفور حين يُردد الشدوى..
سلي أزهار وادينا..
أتاها الفجرُ يسكب فوقها الطَّلا..
سلي -إن شئتِ- أفئدة حملناها..
ولم نحمل بها غِلاّ..
سلي أغنامنا سالت بها طرقات وادينا..
تسيرُ ونحن نتبعها..
وتتبعنا أمانينا..
سلي عن درب قريتنا..
وهل ما زال يذكرُ عهد ماضينا..
سلي الأمس..وما نعني ببسمتنا..
فقد كانت شعاراً يرفعُ الإخلاص رايته..
ونافذة يُطلُّ القلب منها..
يمنح الدنيا سعادته..
نراها اليوم باهتة..
تجود بها مطامعنا..
تجود لكي ينال بها..
جميع الناس غايته..
سلي أيامنا الأولى غدت ذكرى..
تعذبنا وكانت رمز إسعاد..
حنيناً في خواطرنا..
حنيناً لم يزل طفلاً..
-برغم تعاقب الأيام-يرضع من أمانينا..
رحلنا..
رحلنا لم نكن ندري..
بأن البعد يؤلمنا ويكوينا..
بأن طريقنا سيطول..
من ذا كان يُعلِمنا؟؟..
هي الأقدار -آمنّا بخالقنا-
تغرِّبنا..وتبعدنا..
هي الدنيا..
رحيلٌ ليس ينقطع..
فلا أحلامنا جاءت..
ولا آلامنا تدع..
تفرِّقنا أمانينا..
فنغدو خلفها نسعى..
وعند الله نجتمع..
(شاعري المفضل: العشماوي)
** **

(لن يكون ولم يكن..)
في لحظة..
تنثال بي سحب الخيال..
فأستريح لما أظن..
أشتاق..
لا أدري لمن؟؟
في البعد أحسب لهفتي..
شيئا خيالي التصوّر لن يكون..
ولم يكن..
وإذا التقت فينا الرؤى
ضاع الحنين بمهجتي..
وكأن شيئا لم يكن..

أم أسامة
09 Oct 2005, 09:57 مساء
رائع هو صيدك أيا حبيبة ..
كمــ أشتاق لأجتمع بكِ و أتمنى ان يكون لآمالنا تحقيق..

و عند الله نجتمعُ ..

النور اليماني
10 Oct 2005, 11:57 صباحاً
جميل هذا الموضوع ...

هذه بعض الأبيات التي قرأتها للشيخ عائض القرني ..


الغفلة ..

يا غافلاً عن إله الكون يا لاهي ************ تعيش عمرك كالمذهول كالساهي
الجأ إلى الله واكسب قربه كرماً ************ والله والله لا تلقى ســـــــــوى الله
فوّض له الأمر واقصد بابه فله ************ لطف خفيّ ونعم الآمر النــــــاهي
له صلاتي وتسبيحي ومعتقدي ************* وجهت وجهي لــرب دينه جــاهي


القلب ..

أيا قلب ما هذي المصائب أواه ********** لك الله يا قلبي ترفق لك الله
وادمن رعاك الله ذكر إلــــهنا ********** فإن حياة القلب يا صاح ذكراه
هو الواحد الديّان هل من مدبر ********** سواه وهل يعطى الرغائب إلا إلاِّه
فطوبى لنا إن نحن فزنا بحبه ********** وويل لنا من بطشه إن عصيناه



noor

موسى النمراني
10 Oct 2005, 02:11 مساء
مالرابط بين الصورة الرائعة وبين النص ؟؟!!..

الحققه انني وجدت النص مرتبطا بالصوره في الأصل فأحببت ان انقله لكم كما وجدته عل ذلك ينقل نفس الا حساس
والنص ليس لمحبوبتي صنعاء فقط

أم أسامة
12 Oct 2005, 01:26 صباحاً
صيدٌ جديد بديع و رائع ..
أترككم مع شجون .. عذابات .. و آلام قلب ..

بالأمــسِ كم كُـنت تهجــرني فأحتمــلُ ** إذا تخلـّـيتَ .. يُـحيي مُهجــتي الأمــلُ
قضـيتُ عمـري مع الآمــال مُـنكســـراً ** وكـان حلمي وصالك لو دنى الأجـــلُ
إذا عـدى طيفـُـك الميمــون مبتسمـــا ً ** يكـادُ قلبي من الأحشــاءِ ينفــــصــلُ

ذرفـتُ دمعــاً ونـارُ الشــوقِ تحــرقني ** تذري الشموعُ دمــوعـاً وهي تشتعـلُ
ولم تجـُـد لـي بوصـلٍ كُـنت أنشــــدهُ ** ولا رثيـــتَ .. ودمــعُ العــين ينهـــــملُ
وكـم تعـاليتَ مـن تيــهٍ ومـــن صـــلفٍ ** ولـم تبــالي بقـــلب ٍ فيـــكَ ينشغـــلُ

أشقيــتَ روحـي لأن هواكَ لي قـــدرُ ُ ** قضــاهُ ربّـي لقلبـــي .. مـذ بدأ الأزلُ
فكنــتُ حتى كـؤوس الــذلِّ أجــرعهــا ** إلى عــذاب ٍ أقــا سيــهِ , فيكـــتمـلُ
ولـم أنل منك ما اُطفي اللهـــيب بـــهِ ** حتى الرضى منـك أعيتنـي لهُ السُـبلُ

أدميـتَ قلبـي وأشعلـت الحِــشا لهــبــاً ** وأي قلــبٍ كقلبــي منــك يحتــــملُ
وهبتــُـك العُــمر لا أرجــو بــهِ ثمنـــــاً ** وعشــتُ أنعـي شبابـاً كان يرتحــلُ

حتى طــويتُ ثيـابَ العشـقِ أجمعــــها ** ومِــفرقي بأنتــشارِ الشــيبِ يشتعـــلُ
فجئــتَ ترجــو وصــالاً لاسبيـــل لــــهُ ** إن القــلوب التي تنهــارُ .. لا تصِـــــلُ
إن قلـتُ أهــواك , منـّـي تلك مـكرمـةُ ُ ** أمـا جـِـراحُ ُ بقلــبي .. كيــف تنــد ملُ
و المجلس اليمني أيضا\الادبي

أم زياد
17 Oct 2005, 02:59 صباحاً
الصديقة noorالرائعة..
صيدك ثمين.. يكفي أن كاتبه المتألق (عائض القرني)
ويكفي أن ناقلته المبدعة نور..
كل ذلك يكفي لينسج لنا صيدا كهذا..
كوني بــــ خير وطاعة..
** ** **
نوارة..
تنكئين جراحا يا حبيبة.. بل.. وتنثرين عليها شذرات ملح..
كل نص.. فيه عذوبة الحزن.. وترانيم الشجن.. يكفي ليكون ذا نكهة متميزة بالنسبة لي على الأقل..
كوني قريبة يا صديقتي..
** ** **
إليكم صيدي أيها الأحبة..
نقلته من مجلة ما.. وبكل أسف لم أنقل اسم الكاتبة..لكني اعتقد أنها تشبهني لحد ما.. فقد ترجمت شيئا عظيما يموج بداخلي..فشكرا لتلك التي تعاني نفس معاناتي..

أم زياد
17 Oct 2005, 03:03 صباحاً
دموع..على أرض الغربة
حيثما كنا..وكان الأحبة..لا بد لنا من أن نمتطي صهوة جواد الواقع فنرحل.. ولا بد لغابات الجمال والسعادة أن تمسي قاحلة ولو لبعض حين! هذا هو الواقع الذي نُحاول أن نغضي الطرف عنه.. فيهزأ بنا ويفرض نفسه

ترددت كثيراً قبل أن تضع الرسالة فتارةً تضعها على درج[جلنار] وتارة تُخفيها في طيات أحد الدفاتر المنتثرة على المكتب, حانت منها التفاته إلى الساعة فرأت عقاربها قد أشارت نحو السابعة صباحاً, فتسارعت نبضات قلبها, وعزمت على ترك الرسالة على الدرج والخروج من فصل صديقتها سريعا ًقبل أن تصل..وحينها تضطر إلى مواجهتها..
وبينما [بلقيس] تجد الخطى خارجة من الفصل صادفت صديقتها [جلنار] لحظتها تمنت لو أن الأرض تنشق فتبتلعها, وفكرت لحظة في الهروب من الموقف, ولكنها وقفت أمامها بابتسامة لا تتجاوز شفتيها, وحيت صديقتها وهي تتشاغل بالنظر في ساعتها... ردت[جلنار] التحية بمرحها المعهود, ولكنها حين دققت النظر في وجه[بلقيس] تحول مرحها إلى تساؤل وجل.._ ما بك يا بلقيس, لا تبدين على ما يرام؟! أجابتها بلقيس وهي تخطو بسرعة خارج الفصل: _ لم آخذ كفايتي من النوم البارحة, أراكِ لا حقاً, فأنا سأتأخر عن حصتي..
وقفت جلنار متعجبة..مالذي يجري؟!ما لذي أتى بها هنا؟!ولم هي مستعجلة وقد بقي على الحصة قرابة النصف ساعة؟!
قطع تساؤلها رؤيتها لمظروف أبيض كان موضوعاً على درجها, فتزاحمت التساؤلات في ذهنها من جديد, ولكنها أراحت نفسها بقراءة محتواه:

إلى من فتحتُ لها قلبي وائتمنتها على سري..جلنار,,,,, قدمنا إلى هذا المكان نكابد الغربة, ونعاني هجير الحياة سوية..قدمنا من أصلين ومجتَمعين مختلفين, ولكن ربطتنا المشاعر والصعوبات, فنحن الإثنتين كنا قد خلفنا وراءنا عالمنا الأصلي , لنتدثر في عالم لآخر غريب, في باديء الأمر كان لنا من العزاء رسائل تصلنا من الأحبة والصحاب, إلا أن تلك الرسائل أخذت تتناقص حتى انقطعت فما عدنا نعلم إن كان لنا من الأساس محل في قلوب أولئك الصحاب..وبذا لم نجد لنا من العزاء في غضون مرارة الأحزان, سوى والدينا وبعضنا البعض..
غاليتي جلنار... آن لي اليوم أن أبلغك بخبر كنت أحاول إخفاءه عنك, وحتى عن نفسي, كي لا أنغص السعادة التي وصلنا إليها بشق الأنفس, وبعض طول انتظار..آن لي اليوم أن اعترف بالواقع المرير..اليوم.. هو آخر يوم يجمعنا سوية..عقلي يقول[مدى الحياة]ولكن قلبي يقول[إلى أن يجمعنا الله مرة أخرى].. سأرحل يا عزيزتي إلى عالمي..إلى أصلي.. وهاهي دموعي تخط صادقة على هذه السطور.. ما لا أستطيع الإفصاح عنه من المشاعر..
صديقتك مهما يطول البعد.....بلقيس
فارقت الدماء وجه جلنار.. واعتصرت الرسالة بين يديها بعصبية, ثم طفقت تجري خارجة من فصلها, متجهه نحو فصل بلقيس, وجدتها ما تزال تجر خطاها في الممر.._ بلقيس ..ما قلته غير صحيح..أليس كذلك؟..
_جلنار..أرجوكِ!! وهنا سقطت الرسالة على الأرض وألقت جلنار بنفسها في أحضان صديقتها لتنفجر في نحيب صامت, تردد سكونه الحزين في جنبات الممر.. _ حرام عليك يابلقيس..العام الماضي رحلت[روبرتا] ومنذ شهرين رحلت[آزادي].. والآن أنت؟! من تبقى لي في هذا المكان؟ ما بال أحبابي يرحلون عني ولا يهمهم أمري ؟!
وضعت بلقيس يديها على كتف جلنار وأبعدتها عنها قليلاً لتتمكن من النظر إلى وجهها _ هذا واقع الحياة, لا تبقى على حال, ولا تصفو حتى تُكدرها العواصف والسحب..
انتفضت جلنار تخلص نفسها من قبضة بلقيس, وضمت نفسها بذراعيها وكأن في عبارة بلقيس الأخيرة من البرود ما أثار في نفسها القشعريرة, ثم استدارت إلى فصلها جارة أقدامها في تثاقل, ومحدثة نفسها بصوت جهوري:لكم أكره هذه الحياة!! راقبت بلقيس صديقتها وهي تصل لآخر الممر حيث فصلها, ثم سمعت صوت صفق أحد الأبواب يدوي عالياً في جنبات الممر الخاوي.. تلفتت يمنة ويسرة, فراعها سكون وظلمة الممر حيث هجره الطلبة والطالبات ودخلوا فصولهم..انحدرت دمعة وحيدةعلى خدها كوحدتها في تلك اللحظات, ثم تهاوت على الأرض وانهمكت في بكاء مرير..
وقفة........
ليس الوحيد من يعتزل الخلق ليعيش بمفرده منزوياً.. وحيد الكيان.. الوحيد هو وحيد الروح .. وحيد النفس.. وحيد الفؤاد.. الوحيد هو من انتبه من دوامته ليجد كل صحبه وأحبابه قد انشغلوا بعالمهم الخاص, بأفراحهم وأتراحهم, بأنفسهم وذويهم, دون أن ترتفع أعينهم عما هم فيه ليلحظوا وجوده..جسداً حياً ينبض بالآلام والأحلام, ومرهف الإحساس يتوق إلى عبارة حب..ولمسة حنان..إلى مشاركة روحية ووجدانية!
الوحيد هو من تألم وبكى,والناس تمر به تثني على ابتسامته, وتغبطه على مرحه وسروره غير المنقطع!
الوحيد هو من زودت الحياة شفتيه بشريط لاصق تحتبس خلفه أحاسيس النفس وشكواها!
الوحيد هو الذي ينادي ويصرخ, فتضمحل صرخاته, وتتخبط بين أضلعه, فلا ينطق سوى الصمت, ودمعة وحيدة كوحدته, فيذوب في دوامته محاولاً أن ينساها!
الوحيد هو عد تنازلي لانفجار مدو, يوشك أن يوقظ العالم على ميلاد إنسانية جديدة, لا يعرف الإحساس إليها طريقاً!
الوحيد..قد تكون أمك..لم تجلسي معها ذات أمسية حالمة لتبثي لها حباً يقول لها: أمي أنت لست وحدك!
قد تكون صديقتك, لم تتذكريها منذ أن انتقلت من مدرستك, أو لم تردي لها اتصالاً منذ أن بعثرتكما الإجازة!
ولربما تكون ابنةعم لك لم تجتمعي بها منذ فترة لتعيدا الحياة لكل ذكريات الطفولة,والرابطةالتي ضمتكما يوماً ومازالت!
وقد تكون ببساطة أنت! فافتحي حنانك للدنيا, ومن حولك..امسحي الغيم عن ابتسامتهم, وستشرق سعادتهم لتقتلع آخر ذرة حزن ووحدة تربض بداخلك!

أم علياااا
28 Dec 2005, 07:49 مساء
جاءتني هذه الرسالة على بريدي الكتروني من إحدى الأخوات....ونص الرسالة كالتالي:
قصة انقلها لكم وهي ليست من تأليف مؤلف أو من نسج خيال راوي إنما هيه قصة واقعية حدثت لإحدى الفتيات في احد المدارس وهي بقاعة الاختبار ولقد نقلت
وقائع هذه القصة المؤثرة إحدى المعلمات التي كانت حاضرة لتلك القصة
والقصة تقول :
إن فتاة في قاعة الامتحان دخلت وهي في حالة إعياء وإجهاد واضح على محياها ولقد جلست في مكانها المخصص في القاعة وسلمت أوراق الامتحان وأثناء انقضاء دقائق الوقت لاحظت المعلمة تلك الفتاة التي لم تكتب أي حرف على ورقة إجابتها حتى بعد أن مضى نصف زمن الامتحان فأثار ذلك انتباه تلك المعلمة فركزت اهتمامها ونظراتها على تلك الفتاة
وفجأة!
أخذت تلك الفتاة في الكتابة على ورقة الإجابة وبدأت في حل أسئلة الاختبار بسرعة أثارت استغراب ودهشة تلك المعلمة التي كانت تراقبها وفي لحظات انتهت تلك الفتاة من حل جميع أسئلة الامتحان وهذا ما زاد دهشة تلك المعلمة التي أخذت تزيد من مراقبتها لتلك الفتاه لعلها تستخدم أسلوبا جديداً في الغش ولكن لم تلاحظ أي شيء يساعدها على الإجابة !

وبعد أن سلمت الفتاة أوراق الإجابة سألتها المعلمة ما الذي حدث معها ؟؟؟؟
فكانت الإجابة المذهلة المؤثرة المبكية !
أتدرون ماذا قالت ؟؟؟؟!
إليكم ما قالته تلك الفتاه :
لقد قالت تلك الفتاه إنها قضت ليلة هذا الاختبار سهرانة إلى الصباح

ما ذا تتوقعون أن تكون سهرة هذه الفتاة!!!!!!
تقول قضيت تلك الليلة وأنا امرض واعتني بوالدتي المريضة دون أن أذاكر أو أراجع درس الغد فقضيت ليلي كله اعتني بأمي المريضة ومع هذا أتيت إلى الاختبار ولعلي استطيع أن افعل شيء في الامتحان ثم رأيت ورقة الامتحان وفي بداية الأمر لم استطع أن أجيب على الأسئلة فما كان مني إلا أن سالت الله عز وجل بأحب الأعمال إليه وما قمت به من اعتناء بأمي المريضة إلا لوجه الله وبرا بها ..
وفي لحظات _ والحديث للفتاة _ استجاب الله لدعائي وكأني أرى الكتاب أمامي وأخذت بالكتابة بالسرعة التي ترينها وهذا ما حصل لي بالضبط واشكر الله على استجابته لدعائي......
فعلا هي قصة مؤثرة توضح عظيم بر الوالدين وانه من أحب الأعمال إلى
الله عز وجل
فجزى الله تلك الفتاة خيرا وحفظها لامها
ادعوا إلى من كان له أب وأم أن يستغلهما في مرضات الله وان يبرهما قبل وبعد موتهما وأرجو أن تكون هذه رسالة واضحة لمن هو مقصر في حق والديه وفي برهما

أم زياد
30 Dec 2005, 09:18 مساء
يا ذات الصيد الثمين.. كثمن صداقتك العابقة...
أيتها الرفيقة الرائعة..
أم عليااااا
قصة جميلة... توقظ الضمائر الغافية...لكي تنهل من معين رضا الوالدين..

هما بابين فقط...
قد يقفل أحدهما.. فنستدرك الآخر..
وقد يقفل كلاهما..
وهاهنا يكمن الندم...

اللهم وفقنا لبر آبائنا وأمهاتنا..
وارحم من مات منهم.... آميييييييين


همسة.....
ثمة أمور تشغلكِ دوما عن تلبية أوامر (سوسنتك)...
منها الدراسة..
والاختبارات..
وعالم النت..
ومكالمات الصديقات..
و..........
.......

الجمييييع مما ذكرت بعاليه سيبقى لكِ..
لكن (الأم) لن تبقى..وبقاؤها لن يدوم..
سيأتي اليوم الذي لا تشرق فيه شمس الحنان...
حينها..
لن تفيدك تلك القطرات المالحة..
ولن تعيد لكِ تلك اللحظات المشروخة.. التي طلبتْ فيها والدتك أمرا ما.. فانشغلتِ عنها....

رحاب القرآن
31 Dec 2005, 07:33 صباحاً
اختي الكريمه.
(صيدي عكر)
لم اصتد سؤ قذارات البحيره...
الحياه صعبه في بلاد الخارج..
قد لاتدركين مدي صعوبتها.(هكذا هي الحياه)
لكن مااقول الاالحمد لله والشكر لله

قد اكون عكرت مزاجكِ
اعذريني...

موسى النمراني
31 Dec 2005, 12:46 مساء
إبهامُ كــفي راح يمـــسح دمعــــــــة ً .... سـقطت بجــــانب ثــغرها المــتبسم


قـــالت له واللــــــيل يســـدل ســتره .... دعــــني وشأني في البرايا أرتـــمي

قــال استكــيني واهــدئي ولتسكـــني.... حـتى يجيء الصبح في مجرى دمي

قـــالت عــلام الإنتظار وبـــي رمت ..... أمــي وهـــل لي بعدها مـن مــــكرم

قــال اسكــتي .. يكــفيك فخرا ً أنــك .... لامــست خـــديها فـــلا تتكــــــــلمي

تــلك الخـــــدود إذا حـــــللت بدارها .... أغــــدتك ِنـورا مـــثل نور الأنجــــم

قـــالت فـــما بال المــدامع بـي رمت .... وتـُـركت لا أدري إلى من أنـتمـــــي

قـــال المشاعــر أنت قـد فاضت وما .... كــان الـفـــــؤاد بقادر أن تــكـــــتمي

فــسريت رغما عــنك حـتى تصبحي .... مرســــــــال أشــواق بقــــــلب مفعم

فـلتــفرحي ما دمـت روحا قـد جـرت .... ولــترقــصي غـنـَّي وطـيري وابسمي


يالـــــيت أنـــي صرت مثـــلك دمعة ً.... حـــــتى أذوب الـــيوم في ذاك الــــفم

للأمانه العلميه
منقول من إبن اليمن (http://www.ebnalyaman.com/Board/index.php?)

جلنار
05 Jan 2006, 08:02 مساء
هك>ا الحياة

الغروب ما أجمل ه>ه الكلمة..كلها رقة وصفاء..ع<وبة و نقاء..ولأجل ه>ا جلست على الشاطئ أتأمله..و أرى ما فيه جمال ومعان..وجدت الكثير و كدت أدونه..ألا أنني وجدت فيما يليه مضمونا عجزت كلماتي عن التعبير عنه..رأيت في البحر ليلا بأمواجه القاتمة حالكة السواد..أما أمواجه المتوجة بالزبد الأبيض ال>ي يركض بأقصى سرعته ويلقي بنفسه في أحضان رمال الشاطئ..أحلى عبرة وأجمل عظة..فالأمواج تتصارع لتصل الى الشاطئ قبل الأخرى..تتشابك في عراك وتتصارع بدن ادراك..وفي النهاية تختفي أضعف وأصغر موجة وتزول..وتليهاالأضعف فالأضعف..الى أن تبقى الأقوى فتصل الى الشاطئ..ويصل القليل منها الى رماله..ولكن ما>اجنت وراء >لك العراك سوى التعب والضعف والهوان..تجدها على الشاطئ ضعافامنهكة فتمتصهاالرمال العطشى بكل سهولة..وه>ه هي النهاية وه>ه القصة المؤلنة لاتختلف عن حياتنا في شئ..يتعارك البشر ويقتتلون..يبقى القوي ويفنى الضعيف..ونتيجة ه>ا العراك الدمار والفناء والموت للأنفس والجمال وكل شيء..من أجل لا شيء..فيكون حال الأنسان كالموجة..تمتصها الرمال..ويأتي من بعده أمواج أخرى ـالبعض طاغية والأخرى لاحول لها ولا قوة ـوفي النهاية نفس المصير لافرق..فه>ه هي الحياة أو{هك>ا الحياة}